بسم الله الرحمن الرحيم

 

تحية طيبة وبعد ...

أدت الثورة التكنولوجية  والتطور السريع في مجالات العمل  في السنوات العشر الأخيرة إلى حدوث تغيير جذري على أولويات تصنيف الموارد في الشركات والمؤسسات الانتاجية، ونعي جميعا أن ثورة المعلومات أفرزت ثورة بشرية أتجهت نحو الحداثة في ادارة المؤسسات وتطوير الإنتاجية ، فأضحى المورد البشري المؤهل هو العلامة الفارقة والركن الأساسي  في تحقيق الفعالية والانتاجية المرجوة من الموارد الفنية والمادية للمؤسسة، وأصبح الكادر البشري المؤهل والناجح هو المورد الأصعب من حيث الحصول عليه، خصوصا في ظل التنافسية العالية التي تقدمها المنظمات  والشركات للكوادر المؤهلة والتنوع الكبير في سوق العمل خلال الاونةالأخيرة .

من هنا كانت رؤيتنا للتدريب  كحاجة بشرية  أساسية ضمن أية منظومة إنتاجية تطمح للتميز والنجاح، وأصبح التدريب  عنصرً هاما وشرطاً لابد منه للحصول على كادر بشري مؤهل وقادر على التعامل مع التغييرات السريعة التي نعيشها في عالم الأعمال.
لهذا كانت مهمتنا إيجاد منظومة تدريبية فائقة الفعالية  تحاكي احتياجات المتدربين المباشرة والبعيدة ، نظرياً وعمليا، بالشكل الذي يضمن رفع الكفاءة والانتاجية للمتدربين بشكل مباشر وفوري،وذلك بتسخير كافة الإمكانيات المادية والبشرية لتحقيق التدريب الذكي والفعال لتنمية الموارد البشرية باحدث الأساليب التدريبية الممتعة والهادفة .

ومن خلال خبرتنا الحكيمة في مجال التدريب والتنمية البشرية   استطاع مركز الهندسة البشرية للتدريب والتطوير تأسيس  برامج تدريبية عامة تحاكي الاحتياجات الأساسية والعامة للكوادر العاملة في المجالات المختلفة  لقيادة مفهوم جديد في عالم التدريب  مساهمين بذلك في تحقيق أعلى درجات الاستجابة لاحتياجات السوق التدريبية في الشرق الأوسط والخليج مساهمين بذلك في تحقيق تنمية  مستدامة للكادر البشري انعكست بشكل مباشر وفعال في انجاح أداء المؤسسات التي استفادت من خبراتنا.

 

 

د. مجدي محمد حمدان                           
مدير عام مركز الهندسة البشرية للتدريب والتطوير